‏إظهار الرسائل ذات التسميات مقالات. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات مقالات. إظهار كافة الرسائل

الأحد، 9 سبتمبر 2018

وطن يحتاج إلى وطنيين فكونوا خالد با راس


كتب/ عبدالحكيم الجنيد
بعد أن اطلعت على قائمة اسماء الوزراء و المسؤولين في المحافظات الجنوبية والشرقية الذين قاموا بشراء عقارات خارج البلاد بينما الشعب لا يملك قوت يومه , خطر بيالى التواصل باللواء خالد باراس، لكى اعرف ردة فعله من تلك القائمة وما هي مشاعره كونه ينتمي إلى تلك المحافظات لأنى على إطلاع بوضع اللواء عن كثب .
فكانت ردة الفعل غير متوقعه كان الاتصال مع اللواء كما يلي : السلام عليكم كيف الحال.
قال: لي الحمد لله معالي اللواء هل اطلعتم على قائمة الاسماء لبعض مسؤولي الجنوب الذين قاموا بشراء فلل بمبالغ مالية باهضه في الخارج .
قال: لي نعم! قلت له هل شعرتم بنوع من الحزن او الاسف كونكم اخترتم وفضلت البقاء في صنعاء وفي سكن متواضع و بالإيجار بينما من فضل الذهاب الى فنادق الرياض من مسؤولي المناطق الجنوبية والشرقية وبعض مسؤولي المناطق الشمالية اللذين حصلوا على مكاسب مادية وعقارات في الخارج بينما انت اخترت البقاء في صنعاء؟ كانت هنا ردة فعل اللواء قائلا: لولا معرفتي بك جيداً لكنت انهيت المكالمة ! و أرجو منك الا تسئلني مثل هذا السؤال مره اخرى.
شعرت بالخجل الشديد، لما بذر مني، انتابني ذلك الشعور الجميل تجاه اللواء با راس فقد ءاثر المصلحة الوطنية ومبادئه على مصلحته الشخصية , فقد فضل البعد عن مسقط راسة وفارق أبنائه وزوجته و اهلة من اجل البقاء على مبادئه، و قيمة وأخلاقه وفضل العيش بسيطا رغم شحة الدخل في صنعاء ورفض القصور والمكاسب فرصيده الوطني السابق حافل بالعطاء لهذا الوطن وها هو الان يوثق ويرسخ ذلك الرصيد الوطني .
فما والواجب علينا تجاه تلك الشخصية الوطنية ..؟ فهاهي اليمن لا تزال بخير برجالها الأوفياء الوطنيين الحقيقيين من أثبتوا وطينتهم و ولائهم للوطن .
فنقول لتلك الشخصية الوطنية لك منا كل تقدير واحترام.
و نقول اللواء خالد باراس شكراً … لموقفك النبيل الرائع الذي ظل صامد رغم الظروف واقفا ومؤمنا بمظلومية الشعب اليمني من قبل تحالف العدوان الذي استطاع شراء ولاءات من باعوا انفسهم وباعوا دماء الأبرياء واستباحوا كل الحرمات من اجل تحقيق مصالح شخصية رخيصة.
فالوطن بحاجتك في مثل هذه الظروف الصعبة التي تمر بها البلاد في حين تكالب الجميع على هذا الشعب المظلوم واستطاعت قوي العدوان على شراء الولاء من ضعفاء النفوس.

الاثنين، 14 مايو 2018

الوزير النبيل نموذجاً في عصر العدوان والحصار ...ناصراحمد بن احمد الريمي




 خدمة الوطن هي تعبير عن الولاء والانتماء له، وهي واجب على جميع أفراد المجتمع، فتقدمه هو رخاء ورفاه لهم، وتطوره وتقدمه وازدهاره هو ارتقاء بهم وفي ظل العدوان والحصار زاخرة اليمن بنماذج وفية ومخلصة يتحلون بحس المسؤولية الوطنية.
وقد لا يختلف اثنان إن مقولة مهاتما غاندي «كثيرون حول السلطة قليلون حول الوطن» تعبر عن مخاوف حقيقية عن الوطن من أبناء الوطن الطامعين والمنتفعين من خيرات البلد، سواء في وقت الرخاء أو الشدة.. ولكن أثبت الشعب اليمني من رأس الهرم إلى ادني موقع مهم خطأ هذه المقولة.. ولكي نتأكد من صدق ذلك فقد اثبت الشعب اليمني انه صامد وثابت ويستمد عزمه من اعتماده على الله سبحانه وتعالى رغم إن هناك تواطؤ وغض القوى الكبرى والمجتمع الدولي طرفهم عن استخدام أسلحة محرمة ..
وبما أن المحن من أفضل لحظات الاختبار فلا نستغرب الجهود المبذولة والتفاني في العمل وخارطة طريق إلى القيادة الناجحة يقود دفتها وزيراً تحمل على عاتقه المسؤولية.... الوزير والمهندس والمثقف الإنسان - نبيل عبدالله الوزير -وزير المياه والبيئة في حكومة الإنقاذ ذلك المسئول النشيط شخص يعرف جيدًا ما يريد تحقيقه ويعرف كيف يحقق أهدافه مبتغاة مصلحة الوطن والمواطن ...
فقد استطاع الوزير النبيل في ظل الوضع الراهن وما يواجهه الوطن من عدوان آثم وتدمير وحصار اقتصادي بالتعاون مع المخلصين في الوزارة والهيئات والمؤسسات التابعة لها بالمحافظة على استمرار خدمات المياه والصرف الصحي في العاصمة ومحافظات الجمهورية ومديرياتها ومحاولة تسخير الإمكانيات المتاحة لاستمرار ضخ المياه ومحاولة تحسينها وكذلك الحفاظ على البيئة من خلال استمرار تشغيل محطات الصرف الصحي واستمرار خدمتها للحفاظ على بيئة نظيفة تمنع زيادة انتشار الأوبئة.
وفرض الوزير النبيل حلولا مقبولة إلى حد معقول لإعادة عجلة العمل بكل شفافية مع الجهات المانحة والداعمة لقطاع المياه والصرف الصحي كاليونيسف والصليب الأحمر والمنظمات التابعة للأمم المتحدة لدعم ورفد القطاع بالمساعدات الطارئة وغيرها لضمان استمرار خدمة المياه والصرف الصحي...
وهناك الكثير والكثير مما تحقق وسيتحقق لاسيما وان المخلص لايقدم خدمة على حساب وطنه والجهة التي هو مسئول عنها فحب الوطن لا ينبغي أن يقف عند المشاعر والعواطف، بل لا بد أن يترجم إلى سلوك صالح نافع للفرد والمجتمع من خلال إجراءات ملموسة على أرض الواقع"وذلك مايسعى إلى تحقيقه الوزير النبيل ......

السبت، 12 مايو 2018

الوزير النبيل نموذجاً في عصر العدوان والحصار ...ناصراحمد بن احمد الريمي




 خدمة الوطن هي تعبير عن الولاء والانتماء له، وهي واجب على جميع أفراد المجتمع، فتقدمه هو رخاء ورفاه لهم، وتطوره وتقدمه وازدهاره هو ارتقاء بهم وفي ظل العدوان والحصار زاخرة اليمن بنماذج وفية ومخلصة يتحلون بحس المسؤولية الوطنية.
وقد لا يختلف اثنان إن مقولة مهاتما غاندي «كثيرون حول السلطة قليلون حول الوطن» تعبر عن مخاوف حقيقية عن الوطن من أبناء الوطن الطامعين والمنتفعين من خيرات البلد، سواء في وقت الرخاء أو الشدة.. ولكن أثبت الشعب اليمني من رأس الهرم إلى ادني موقع مهم خطأ هذه المقولة.. ولكي نتأكد من صدق ذلك فقد اثبت الشعب اليمني انه صامد وثابت ويستمد عزمه من اعتماده على الله سبحانه وتعالى رغم إن هناك تواطؤ وغض القوى الكبرى والمجتمع الدولي طرفهم عن استخدام أسلحة محرمة ..
وبما أن المحن من أفضل لحظات الاختبار فلا نستغرب الجهود المبذولة والتفاني في العمل وخارطة طريق إلى القيادة الناجحة يقود دفتها وزيراً تحمل على عاتقه المسؤولية.... الوزير والمهندس والمثقف الإنسان - نبيل عبدالله الوزير -وزير المياه والبيئة في حكومة الإنقاذ ذلك المسئول النشيط شخص يعرف جيدًا ما يريد تحقيقه ويعرف كيف يحقق أهدافه مبتغاة مصلحة الوطن والمواطن ...
فقد استطاع الوزير النبيل في ظل الوضع الراهن وما يواجهه الوطن من عدوان آثم وتدمير وحصار اقتصادي بالتعاون مع المخلصين في الوزارة والهيئات والمؤسسات التابعة لها بالمحافظة على استمرار خدمات المياه والصرف الصحي في العاصمة ومحافظات الجمهورية ومديرياتها ومحاولة تسخير الإمكانيات المتاحة لاستمرار ضخ المياه ومحاولة تحسينها وكذلك الحفاظ على البيئة من خلال استمرار تشغيل محطات الصرف الصحي واستمرار خدمتها للحفاظ على بيئة نظيفة تمنع زيادة انتشار الأوبئة.
وفرض الوزير النبيل حلولا مقبولة إلى حد معقول لإعادة عجلة العمل بكل شفافية مع الجهات المانحة والداعمة لقطاع المياه والصرف الصحي كاليونيسف والصليب الأحمر والمنظمات التابعة للأمم المتحدة لدعم ورفد القطاع بالمساعدات الطارئة وغيرها لضمان استمرار خدمة المياه والصرف الصحي...
وهناك الكثير والكثير مما تحقق وسيتحقق لاسيما وان المخلص لايقدم خدمة على حساب وطنه والجهة التي هو مسئول عنها فحب الوطن لا ينبغي أن يقف عند المشاعر والعواطف، بل لا بد أن يترجم إلى سلوك صالح نافع للفرد والمجتمع من خلال إجراءات ملموسة على أرض الواقع"وذلك مايسعى إلى تحقيقه الوزير النبيل ......

الاثنين، 30 أكتوبر 2017

الدفتيريا.. الرعب القادم والقاتل الذي لايمهل .........قحطان حاجب


الدفتيريا.. الرعب القادم والقاتل الذي لايمهل
.........قحطان حاجب
( موت ،فقدان البصر أو الصوت  ،فشل كلوى.. إعتلال القلب..وغيره).
ذلك ماتصنعه الدفتيريا في المديريات الثلاث بمحافظة إب.
يريم..السدة..الرمضه .
بلاد الخير واليُمن..بلاد الطِيبِ والطيبون..أرض السكينة والسلام..
 أقض مضجعها وبدد سكونها وسكون عدد من عزلها وقراها مرضٌ داهمها فكسر كل الحواجز وهد كل الحصون وهدم كل الأسوار.. فأرعب وأرعد وأزبد وحصد.
بل إنه قتل وأدمى ، وأوجع وأبكى ، وماترك أحدا ولا أبقى إلا وقد أضحى منه خائفاً ومفجوعا.
...
إستغاثاتٌ أطلقها أهالي هذه المديريات الثلاث ، ونداءآتٌ أرسلوها ، بلغت الآفاق لكنها مابلغت أفئدة ذوي المسؤولية في المحافظة أو الجهات المعنية في الوزارة وكذلك المنظمات الصحية والإنسانية..وإن كانت قد بلغت مسامعهم.
لازالت الدفتيريا مشهرةً سيفها تضرب به في هذه القرية أو تلك من القرى التي ظهرت بها في المديريات الثلاث.
ولازالت الإستغاثات تتعالى وتستنجد وقد مضى عليها نحوشهرين أو أكثر ، لعلها تجد من يلبي المنادي ، وينقذ الأهالي ، وفي مقدمتهم الأطفال الذين لاحول ولاقوة لهم.
كل يوم يمر وليلة تمضي توقع الدفتيريا ضحية جديدة ، وقد بلغت الضحايا عشرٌ كان آخرها الطالب أسامه زيد من قرية بيت حلبوب مديرية السده والذي لحقه زميله خالد محمد الغراسي من نفس القرية وضحية جديدة باتت ترقد في العناية المركزة تشهق حياةً وتزفر موتا.. وحالات في الطوارئ تطبب بإمكانياتٍ محدوده.
...
قرى بيت حلبوب ووسمان ووادي عصام التابعة لمديرية السده ، وقرية بني منبه التابعة لمديرية يريم وقرى أخرى في الرضمة تئن وتشتكي فهل من مطببٍ ومداوي ومسعفٍ ومنقذٍ بعد الله من الجهات المعنية في الوزارة والمنظمات ومكتب الصحة بالمحافظة يهرع ويسرع لإنقاذ الأرواح ونجدة الناس وإيقاف المرض قبل أن يصبح جائحة وكارثة ووباء يعبر الحدود ويسافر عبر الخطوط من محافظةٍ إلى محافظةٍ لاتوقفه إشارةٌ حمراء ولا خطٌ أحمر.
حتى اللحظة لم يلوح في الأفق للناظر والمنتظر ظلُ بني آدم يتحرك نحو المنطقة ملبياً للنداء ، ولاقافلة ركبها يسير إليهاحاملاً اللقاحات التي تحمي وتقي من شر الدفتيريا ودائها.
يريم والسدة والرضمة ، مناهل العلم ، ومواطن العلوم ، وقلاع الثقافة ، ومصانع الرجال ، صدرت هذه المديريات أبناءها منذ القدم إلى كل المحافظات وأرسلتهم إلى كل البقاع في أرض اليمن ، فأسهموا في بناء حضارتها ، وإرساء دعائمها ، وتنمية مجتمعها ، والتأريخ القديم والحديث يشهد بذلك وقد سجل أنصع الصفحات بماء الذهب حاكيا روايات أبناء هذه المديريات.
..
واليوم هم يستصرخون ويناشدون وزارة الصحة وعلى رأسها وزير الصحة وبرامج الترصد والتحصين والمنظمات الصحية وفي مقدمتها منظمتي الصحة العالمية واليونيسف بالتحرك العاجل والسريع لاحتواء المرض قبل تفشيه ، وإمداد هذه المديريات وخاصة القرى الموبوءة باللقاحات والإستطبابات اللازمة استشعارا للمسؤولية ، وتنفيذا للواجب وخدمة للإنسانيه.
قحطان حاجب

الثلاثاء، 22 أغسطس 2017

عضلات حسبناها للاقتحام بالجبهات تعتقل الدكتورة لينا الارياني !


عضلات حسبناها للاقتحام بالجبهات تعتقل الدكتورة لينا الارياني !

حسان الحجاجي

عرف عن الدكتورة لينا الارياني مدير ادارة التغذية بوزارة الصحة العامة اهتمامها الكبير بفلذات الاكباد اطفالنا خصوصا اولئك الذين يعانوا من سوء التغذية وتعمل من موقعها في وظيفتها دون كلل على مساعدة الاطفال الذين تعاني اسرهم من ضيق ذات اليد وهو الامر الذي يستوجب على الجميع دعمها وتشجيعها من الجميع .
 بيد انه من المؤسف ان الدكتورة ليناء الارياني تعرضت للاعتقال قبل ايام من قبل الحوثيين واقتيادها إلى الامن القومي اثناء حضورها دورة تدريبية حول اعداد برتوكولات مسوح التغذية بمنهجية والتي اعدتها بالتعاون مع منظمة الأمومة والطفولة "يونسيف" وقد تم اقتيادها ومعها ابن اخيها وعدد من موظفي اليونسيف الى مقر الامن القومي واحتجازها لساعات قبل اطلاق سراحها عقب تدخل وزير الصحة العامة والسكان .
لاشك ان هذه بادرة خطيرة وعمل مستقذر ان يتم اعتقال امرأة وابراز عضلات حسبناه انها تستخدم للاقتحامات في الجبهات وليس في اعتقال النساء دون رادع من ضمير ضاربين عرض الحائط كل القوانين والاعراف وتجردوا من شهامة اليمنيين ومروأتهم التي عرف بها شعبنا .
وما يحز بالنفس انه لم يتم معاقبة الذين اقدموا على هذا العمل الجبان او الاعتذار للدكتورة لينا الارياني كرد اعتبار لها على الاقل .
يا هؤلاء حرمات الناس واعراضهم غير قابلة للمساومة تحت أي ظرف او إحجية !!

الاثنين، 21 أغسطس 2017

الرجل المستحيل ..رئيسا للمخابرات الحربيه اليمنيه.......وأكتملت دائرة القبضه الحديديه



ا.احمد عايض احمد
بات كل شيء تحت المجهر..صدر اليوم قرار رئيس المجلس السياسي الأعلى رقم (53) لسنة 2017م بتعيين اللواء عبد الله يحيى الحاكم رئيسا لهيئة الاستخبارات بوزارة الدفاع اليمنيه. ومن هذا المنطلق الجديد نعود للوراء  للحديث باختصار شديد عن الرجل المستحيل الذي حيّر الداخل والخارج..ولشدة تأثيره اختلق الاعداء المذعورين المهزومين مئات المرات بانه لقى حتفه بالمواجهات من الحروب الست..الجميع يعرفه بابوعلي الحاكم وعلى انه قائد عسكري بانصار الله وهذا صحيح ولكن لايعلمه الاخرين ان العمل العسكري الذي ينفذه هو ذو طابع استخباري بحت اي ان عمله الاستخباري مكمل للعمل العسكري واشتهر في الوسط النخبوي سواء العسكري او الاستخباري او السياسي  بانصار الله اولا ثم الوطني والاقليمي والدولي ثانيا بانه مهندس الالغام الاستخباريه وميكانيكي العمل العسكري ولايخوض معركه الا بعد ان يفكك كل العقد  والكمائن والمصائد الاستخباريه من امام المجاهدين لذلك لم يدخل معركه الا وحسمها بزمن قياسي....رجل يخلق الذعر والرعب في قلوب الاعداء...

هو رجل عسكري ورجل مخابرات ناجح  ومحترف معاً  والذي تتوفر فيه صفات الوطنيه و الطاعة واذكاء والدهاء  والشجاعه  ورباطة الجأش وجرأة الاقدام  وحب العمل وحفظ الأسرار والصبر والمصابرة والأخلاق العالية الرقيقة المتمثلة في الصدق والإخلاص والتضحية والمعلومة الأمنية والاستخباريه فِهمها قبل الحصول عليها تعتبر مشروطه عنده.. لذلك ان المعلومات الاستخباريه هي ايقاعه وأساس عمله العسكري الحافل بالانجازات والانتصارات  لذا نجد أن  جهاز المخابرات الحربيه "هيئة الاستخبارات" تم  تشريفها تشريف تاريخي باقوى واخطر رجل عرفه اليمن  لخبرته واحترافيته ومهنيته وجديته ووفائه وجمعه بين الخبره العسكريه والاستخباريه  ومن هنا  نستطيع القول بتأكيد عالي ومتين بان الوطن والشعب  بشكل عام والمؤسسه العسكريه والامنيه والاستخباريه بشكل خاص  باتت في ايدي امينه خالصه وشديدة التحصين وستشهد المؤسسه العسكريه قفزه نوعيه من خلال جهاز المخابرات الحربيه طالما اصبح رئيسها "الجنرال المجاهد/ ابوعلي الحاكم "

الانجازات تشهد له..الانتصارات تضعه في الصداره..تواجده شهد له الاعداء وارتعدت فرائصهم منه جراء الفشل الذريع الذي لحقهم منه ..شبكاته الاجتماعيه والامنيه تؤكد فعاليته وتاثيره من باب بصماته في مجاله الحربي الخاص والحساس و الاخطر والاشرس..حربه حرب عقول ومعارف ومعلومات وخطط وخبره وحرفيه واداء وكفاءه وسرعه وانجاز ويقظه وولاء وتفاني واخلاص وتضحيه وذكاء ودهاء وحكمه وصبر..اصغر الاخطاء في ميدانه ممنوع .والخطأ في مسرحه يعني الهلاك.. رغم صغر سنه  وخفاء شخصيته و شبحية تواجده الا ان التكالب الاستعماري والارهابي والارتزاقي على انصار الله صنع رجال يقهرون المستحيل ومنهم الرجل المستحيل .ابرز قادة انصار الله العسكريين وأحد مؤسسي جهاز الامن السرّي لدى انصار الله الى جانب الشهيد ابو حسين  الجنرال الشهيد طه المداني سلام الله عليه ...هؤلاء هم رجال الوطن والقائد

اضافة... ليس هناك في سياسة انصار الله  الاستراتيجيه ما هو أهم من جمع المعلومات بواسطة الاستخبارات قبل تنفيذ اجراءات  او اعمال ذات الطابع العسكري او الامني او الاستخباري لانه وفق نهج قائد الثوره هي التي تمد السيد القائد بالأسس التي يبني عليها قراراته. وكثيراً ما ترجع أهمية الأجهزة الاستخبارية إلى حاجة الدولة أو القائد إلى معرفة ما يخبئه له عدوه. وعبر العصور قلما تغيرت فنون التجسس الأساسية، كما بقي الجاسوس هو القاعدة لجمع المعلومات.وإذا كان التجسس قديماً فإن جهاز الاستخبارات اليمني اليوم  والمنظم والممول يعتبر ظاهرة فريدة في أيامنا الحاضرة وصارت الاستخبارات اليمنيه بفعل وعمل وتطوير وتأهيل انصار الله لها مفخرة لكل اليمنيين لكثرة وتعدد انجازاتها في مواجهة الغزاه والمرتزقه والقادم أعظم واقوى  واجمل  وأكثر حصاد للبشارات والانجازات في حضرة رجل المخابرات اليمنيه الاول والجديد اللواء عبد الله يحي الحاكم المكنى بابوعلي الحاكم  حفظه الله  الذي يقول عنه الميدان ويشهد له الاعداء انه "الرجل المستحيل"..نبارك بكل فرحه وسرور واعتزاز وفخر  للقائد المجاهد" اللواء ابوعلي الحاكم" على منصبه  كرئيس لجهاز المخابرات الحربيه ونسأل الله ان يوفقه في منصبه وعمله ويعينه ويحرسه انه سميعا مجيب...
..اليمن ينتصر



في الذكرى 35 لتأسيس المؤتمر .. الحقائق الخمس للميثاق الوطني الدليل النظري والفكري بقلم / عبدالكريم راجح الجبوبي


في الذكرى 35 لتأسيس المؤتمر .. الحقائق الخمس للميثاق الوطني الدليل النظري والفكري

بقلم / عبدالكريم راجح الجبوبي

المؤتمر الشعبي العام، طود اليمنيين الأشم وحصنهم المنيع ومدرستهم السياسية الأولى التي تخرج منها السواد الأعظم من الشخصيات والمكونات السياسية الوطنيه لفترة تزيد عن ثلاثة عقود ، يستعد اليوم هذا العملاق لحشد انصاره وجماهيره وحلفائه لإحياء الذكرى الخامسة والثلاثين لإقرار الميثاق الوطني دليلا فكريا ونهجاً وسطياً يرسم خارطة طريق الحريات والتعدديات السياسيه للمستقبل اليمني، فمن حين إشهاره وظهوره تجددت الروح الوطنية المنسوجة بالنفس  اليمنيه، و غُمرت بفيضٍ من الثقة بالنفس والعزة بماضيها التليد وحاضرها الوليد.

قد لا أبالغ ان قلت ان المؤتمر الشعبي العام مثَّل الحدث الأهم في تاريخ البلد بعد الثورة المباركة  القرن الماضي وذلك لتمكنه من توحيد اهداف ومبادئ وافكار وتطلعات المجتمع اليمني بمختلف مكوناته وشرائحه وأوساطه السياسيه وبلورها في الميثاق الوطني ليكون فكراً يمنياً ،عربياً،اسلامياً موحداً، في فترة كان مثل هذا المنجز ضرباً من الخيال وحلماً تكون الشمس اقرب من تحقيقه، إلا ان النواة الاولى للمؤتمر الشعبي بإستعانتها بالله وبنظرتها الوسطية المستلهمة من وسطية الدين الاسلامي وبوطنيتها الممتدة من الحركة الوطنية اليمنية وبإخلاصها و ولاءها لإهداف الثورة، استطاعت ان تحقق الآمال وتطوي مسافات الاحلام.

لست هنا بمقام امتدح فيه المؤتمر الشعبي واغدقه بعبارات التمجيد والتخليد فليس هذا مقامي ومكاني ولايحتاج المؤتمر لمثل هذا، انما اردت ان اسلط بقعة الضوء على المقومات الاساسية والحقائق الخفية التي جعلت الميثاق الوطني حاضناً للعمل السياسي اليمني ومنبعة الصافي الذي لايعكره التقادم او يكدره التفاوت.
ولعلنا ندرك صعوبة الحقبة الزمنية التي تكون فيها المؤتمر الشعبي حيث كانت كبرى دول العالم تخوض نزاعات واطوار سياسية لتحديد موازين القوى وترسم المستقبل السياسي للعالم برمته؛ ونتيجة لهذه المخاضات اصبحت آنذاك الساحة الوطنية -بشطريها- مهددةً بالقوى الرجعية والملكية وانتشار الافكار اليمينية المتطرفة في الشمال ، ومهددةً بالتيارات اليسارية كالشيوعية والاشتراكية و بالإنزلاق الى اتون الحروب الاهلية بين جبهات التحرير والسلطنات في الجنوب، فكان النفي او الاغتيال هو مآل من يصل الى سدة الحكم في كلا الشطرين.

وما أود ابرازه هنا هو كيف استطاع المؤتمر الشعبي بميثاقه الوطني إطفاء هشيم النيران الممتد والمتناثر، وإخراس اصوات التطرف والتحيز في تلك الفترة الحساسة؟
سنجد هذا الجواب مطموراً بين ثنايا الميثاق الوطني وملخصاً في خمس حقائق كتالي:

"إن نظرتنا الى تاريخنا وتجاربنا السابقة بالمقارنة لواقعنا الراهن تؤكد لنا حقائق هامة في نظرتنا الى المستقبل هي:

- الحقيقة الاولى:
إن شعبنا لم يصنع حضارته القديمة إلا في ظل الاستقرار والأمن والسلام، ولم يتحقق له ذلك إلا في ظل وحدة الأرض والشعب والحكم. ولم تتحقق له الوحدة إلا في ظل حكم يقوم على الشورى والمشاركة الشعبية.
- الحقيقة الثانية:
إن كل الاحداث الدامية، عبر تاريخ اليمن الطويل، قد زعزعت كل شئ في حياة الانسان اليمني،إلا إيمانه بالله وتمسكه بالعقيدة الإسلامية، هذه الحقيقة تؤكد أن العقيدة الإسلامية هي ضمير شعبنا الذي يستحيل بدونه الاندفاع الى الأمام، وتؤكد أن مجتمعنا اليمني في ظل الشريعة الإسلامية الحقة، قادر على فهم واقعه وتكوين النظرة الواقعية السليمة لحاضره ومستقبله، وضمان الوحدة والديمقراطية والعدالة الاجتماعية.
- الحقيقة الثالثة:
إن التعصب الأعمى لا يثمر إلا الشر، وأن محاولات أية فئة متعصبة للقضاء على الآخرين، أو إخضاعهم بالقوة، قد فشلت عبر تاريخ اليمن كله، وأن الاستقرار الجزئي أو الشامل لليمن في ظل حكم يتسلط بالقوة ويتسلط بالدجل والخديعة لايدوم طويلاً، وغالباً ماينتهي بكارثة، بعد أن كان نفسه كارثة على الشعب، وأن الحوار الواعي هو الوسيلة الوحيدة لتحقيق حياة أفضل للجميع.
- الحقيقة الرابعة:
إن المجتمع اليمني بدون الديمقراطية والعدالة الاجتماعية غير قادر على تعزيز وحدته، وغير قادر على استغلال ثروته المادية والبشرية وإحداث التطور والتقدم والحفاظ على السيادة الوطنية.
-الحقيقة الخامسة:
إن مجتمعنا اليمني، كان ومايزال يؤكد رفضه لأشكال الاستغلال والظلم، مهما كانت أصولها ومصادرها، ويؤكد -في الوقت ذاته- حرصه على الاستقرار والأمن والإيمان."

ومن هنا نرى ان الميثاق الوطني لم يأتي بعصا موسى ليحدث معجزة يؤلف بها قلوب اليمنيين، بل جاء بهذه الحقائق، وانطلق منها ليحيي مبداء الشورى والديمقراطية ويميت التعصب والتطرف، فالشواهد التاريخية تؤكد ان نظام الحكم في الدولة اليمنيه لم ينجح ويستقر إلا بالشورى والديمقراطية، وماقصة ملكة سبأ بلقيس ونبي الله سليمان عنّا ببعيده، فقد عرض الله عزوجل في كتابة طبيعة النظام الحاكم في دولة سبأ فقال:(قَالَتْ يَا أَيُّهَا الْمَلَأُ أَفْتُونِي فِي أَمْرِي مَا كُنتُ قَاطِعَةً أَمْرًا حَتَّىٰ تَشْهَدُونِ ) فنلاحظ هنا كيف ان الملكة بلقيس تستشير وزراءها وممثلي شعبها في مايعترض شؤون البلد الداخلية والخارجية، وتؤكد لهم انها لم ولن تنفرد برائيها وتتخذه فيصلاً لإتخاذ القرارات دون المناقشة والحوار معهم.

لهذه الحقائق، سيحتشد اليمانيّون يوم الخميس المقبل، ولمثل هذا الميثاق الذي شعاره قوله تعالى(وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا ۚ )، سيعتصم اليمانيّون ويلتفون حول رايته، لاتمزقهم المذاهب او تشظيهم المطامع.

الثلاثاء، 11 يوليو 2017

إذا عرف السبب بطل العجب بقلم / عبدا لحكيم الجنيد


إذا عرف السبب بطل العجب  بقلم / عبدا لحكيم الجنيد

عندما بدأ مسلسل الاغتيالات في المحافظات الجنوبية والشرقية وذهب ضحية لهذه الاغتيالات الإرهابية عددًا من الضباط وصف الضباط وحتى الإفراد العاديين من أبناء هذه المحافظات ، استغرب الكثيرون لماذا هذه  الاغتيالات التي معظمها لا تتبناها أية جهة وتلقى عادتا على المجهول لكن عندما شملت هذه الاغتيالات نخبة من أفضل قادة الجيش والأمن وفي مقدمتهم الشهيد اللواء/سالم قطن والشهيد اللواء /عمر سالم با رشيد والشهيد اللواء/احمد عبدا لرزاق والشهيد العميد /احمد سعيد بارمادة والشهيد العميد / حسن علي سيف ،هنا تنبه كثيرون وخاصة عند بداء العدوان الظالم على اليمن الذي تقوده المملكة السعودية فا أدركوا إن ما حدث إنما هو التمهيد المدروس جيدا لهذا العدوان .

وتأكد كل الذين كانوا يستغربون تلك الإحداث عندما سيطر ما يسمى تنظيم القاعدة على المكلاء عاصمة محافظة حضرموت والسيطرة على قيادة المنطقة العسكرية الثانية وعلى الألوية والمعسكرات التابعة لها والاستيلاء على كل الأسلحة والمعدات والذخائر والآليات  دون مقاومة على الإطلاق فيما يشبه عملية تسليم واستلام ،وكذلك نهب فرع البنك المركزي المكلاء والاستيلاء على المليارات من الريالات والعملات الأخرى .

أنة التمهيد للعدوان ولاحتلال تلك المحافظات الذي تم كما رأينا والآن يبرز السؤال التالي أين هو تنظيم القاعدة هذا؟ وهل لهذا التنظيم علاقة أيضا بالاغتيالات التي  تمت بعد الاحتلال مثلا اغتيال اللواء / جعفر محمد سالم  واللواء/احمد سيف رحمهما الله وعددا آخر من أبناء تلك المحافظات والمحافظات اليمنية الأخرى .

يعتقد كثيرون من الشخصيات الوطنية إن للقاعدة عدد من النسخ موزعة على عدد من القوى والتيارات ولهذا نلاحظ إن الاغتيالات موزعة لصالح هذه القوى وخدمة مصالحها ولا يستبعد إن تكون دول العدوان في مقدمة المستفيدين .
هذه لعبة خطيرة جدا ستكشف الأيام القادمة إسرارها إن شاء الله ويبطل العجب عندما يظهر السبب....

أخيرا رحم الله كل ضحايا الإرهاب من أبناء هذا الشعب العظيم وأود هنا الإشارة إلي إني تعمدت وعن قصد ذكر اولأئك القادة الوطنيين بأسمائهم قاصدا القول إننا شعب عريق له أخلاقة لا ننسى شهدائنا والقادة مثل هؤلاء وهم ينتمون إلي عدد من المحافظات اليمنية وليس من المحافظات الجنوبية والشرقية فقط.

الأربعاء، 5 يوليو 2017

الحراك الجنوبي و أنصار الله بقلم /حسين زيد بن يحيى


بسم الله الرحمن الرحيم
الموضوع /
الحراك الجنوبي و أنصار الله
إشكالية  (اليمن)أن الله حباها بموقع جغرافي يسيطر على حركة التجارة العالمية  (قديما و حديثا)أهمية الموقع الاستراتيجية و الاقتصادية جعله محط أطماع قوى الاستكبار و أدواتها الإقليمية و المحلية، لأنه شعب عظيم عرف على مدار التاريخ أنه مقبرة الغزاة و معتزا بهويته  (اليمنية)سوى كان في دوله وطنية موحدة أو دويلات وليس باخرها إبان المملكة المتوكلية اليمنية والاحتلال البريطاني للجنوب،واحدية الشعب اليمنية لم تجزئها ظروف الواقع السياسي لذلك لم يكن مستغربا أن يكون ممثل المملكة المتوكلية لدى الجامعة العربية حضرميا وان يكون أبرز قضاة السلطنة الفضلي العنسي و الحكيمي.
كما كانت بنادق النظام الأمامي شمالا سندا لكل التمردات و الانتفاضات القبلية في الجنوب المحتل، بعد إعلان الجمهورية شمالا عاد المدافعين عن ثورة 26 سبتمبر من أبناء المحافظات الجنوبية لإعلان الثورة والكفاح المسلح ضد المستعمر البريطاني للجنوب في 14 اكتوبر 1963، في تأكيد متجدد ومتطور لواحدية الشعب اليمني والثورة اليمنية ،مايؤسف له أن التآمر السعودي الذي قاد إلى انتكاسة الثورة في الشمال حال دون الوحدة السياسية الفورية عشية الاستقلال للجنوب 30 نوفمبر 1967،واقع التشطير للوطن اليمني شمالا و جنوبا لم يكن موجودا واقعا في الوعي الشعبي وللحركة الوطنية اليمنية دورا في تجاوزه وفي مقدمتهم مؤسس اليسار اليمني التقدمي الفقيد عبدالله عبدالرزاق باذيب الذي رفض موقف الإخوان المسلمين  (الزبيري و زملاءه. ..)المتماهي مع المستعمر البريطاني لعدن وهجرة باذيب إلى الحالمه (تعز)خمسينيات القرن الماضي و رافعا شعار  (من أجل يمن ديمقراطي حر و موحد)،وحدوية الجنوبيين وفرضهم لخيار الوحدة في 22 مايو 1990 لا ينكره إلا أعمى البصر والبصيرة.
تخلف الحركة الوطنية شمالا وسيادة نظام الوصاية السعودية الأمريكية كرس الروح الشطريه في النظام السياسي و هو ما ارخته مذكرات الشيخ عبدالله حسين الأحمر عن اتفاق القوى السياسية شمالا على التأمر على شريك الوحدة الجنوبي،حرب صيف عام 94 المجرمه و الغادره لم تدمر الوحدة اليمنية السلمية والطوعية بل امتدت تداعياتها إلى خدش الوعي الوحدوي التراكمي في الذاكرة الجمعيه الجنوبية، تحول واقع الوحدة بعد 7/7/1994 إلى احتلال فرض على أحرار الجنوب مقاومته وبدات من فردية إلى حركات  (حتم)و(موج)و (اللجان الشعبية )و (تيار إصلاح مسار الوحدة في الاشتراكي )و نضجت في ملتقيات التصالح  و التسامح وجمعيات الشباب العاطلين عن العمل والمتقاعدين العسكريين وأصبح يعرف  (الحراك الجنوبي ).
عنف نظام 7/7 وتعاليه في التعاطي مع المظلوميه الجنوبية رفع سقف المطالب من إعادة الاعتبار للشراكة الوطنية الجنوبية إلى استعادت الدولة  (ج.ي.د.ش)ويتجلى ذلك بوضوح في حمل جماهير الحراك الجنوبي علم الدولة الجنوبية، في ظل تصاعد الحرب على الجنوب كان الصوت الوحيد شمالا الرافض لحرب و تكفير الجنوبيين لعضو مجلس النواب الشهيد القائد حسين بدرالدين الحوثي (رضي الله عنه )ولم يقف عند حد الرفض المتفرج بل وسير مسيرات سلمية في صعدة رفضا لها وتعرض لحملات عسكرية من نظام الوصاية، تعاظم حركة المقاومة لنظام الوصاية وخلال الحروب الستة شكلت متنفسا للحراك الجنوبي للتحرك علنا ووحدة المظلوميه وعنف سلطة الوصاية في صعدة والجنوب أوجد تعاطف وجدانيا بينهما، تجلى وضوح التعاطف جنوبا في تلك الاحتفالات العفوية مع كل تقدم للثوار في محافظة عمران وخاصة دلالات دخول الثوار للمركز المقدس للإصلاح وآل الأحمر في 7/7/2014، سبق ذلك وفي الحروب الستة التي تعرض لها الثوار كان قائد الثورة السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي يطلق سراح المقرر بهم من الجنوبيين وليس آخرها أثناء حرب دماج،انتصار الثورة في 21 سبتمبر 2014 واسقاطها لامراء حرب و تكفير صيف 94 آل الأحمر وحزب الإصلاح والجنرالين الفارين هادي ومحسن شكل مقدمة وفرصة تاريخية لحل عادل للقضية الجنوبية يقوم على المناصفه في دولة اتحادية من اقليمين شمال و جنوب، نظام الوصاية السعودية الأمريكية الذي خسر مواقعه في صنعاء دفعه للهروله إلى عدن والامساك بالورقة الجنوبية بعد فعالية 14 أكتوبر 2014 من خلال الجماعات الوهابية السلفية وحزب الإصلاح، ضخامة الإعلام الصهيو-خليجي و عمق جراحات حرب صيف 94 أوجد أرضية مناسبة لأدوات العدوان الأمريكي الإسرائيلي المتمثل في السعودية و الامارات للتمدد جنوبا.
بعد عامين من الاحتلال الأماراتي السعودي الأمريكي يفترض على جميع أحرار الجنوب إدراك واقع الاحتلال المرير وأهدافه الشريرة في منع تفعيل ميناء عدن والمنطقة الحرة و رهن الجزر لصالح أمريكا و إسرائيل، قوى التحرير و الاستقلال في الحراك الجنوبي اليوم أمامها فرصة تاريخية في جدية قوى التحرير و الاستقلال في صنعاء في إيجاد تسوية تاريخية تحرر الجنوب وإعادة سياقة الوحدة لصالح جماهير الوحده من تهامة إلى المهره،الرهان على أدوات العدوان والاحتلال السعودية أو الإمارات ليس في صالح الجنوب لأن تلك الدول الإقليمية تريد وفقط تمرير مصالحهم تحت ظلال مصالح سيدهم الأمريكي الاسرائيلي، و كل من لديه ذرة من الكرامة و العزة يعلم حق العلم ان تمزيق الجنوب واليمن إلى دويلات كرتونية متناحرة مصلحة للأمن القومي لتلك الدول الخليجية الهشه التي تخشى يمن أو حتى جنوب موحد كبير و قوي، لهذا مصلحة الجنوب واليمن في وحدة ثوار الجنوب  (الحراك)وثوار الشمال  (انصار الله و ثوار فبراير 2011) في تحقيق انتصار ليس فقط للجنوب اوالشمال أو اليمن بل سيكون انتصار للامه العربية و الإسلامية، خاصة أن أنصار الله والحراك الجنوبي جمعهم وحدة النضال ضد نظام الوصاية السعودية الأمريكية وبالتالي اصطناع الصراع بينهما والاطمئنان إلى أي وعود كاذبه من أعدائهم الحقيقيين السعودية و الامارات وسيدتهم أمريكا سيقوض لاحقا الحراك الجنوبي وطموحاته الوطنية.
حسين زيد بن يحيى
5 يوليو 2017

الأربعاء، 14 يونيو 2017

(جامعة الحديدة نموذجاً ) الاستهداف الممنهج للجامعات الحكومية من تحالف العدوان وادواته وقوى الفساد وعصابات المصالح ... بقلم/ ا.د / عبدالله محمد الشامي


بقلم/ ا.د / عبدالله محمد الشامي
🔸مثلت الجامعات الحكومية أحد أهم الجبهات الرئيسية التي تصدت لمواجهة تحالف العدوان  وهزيمته ،  وافشلت مخططات ادوادته المحلية بما فيها تلك التي تعمل لتنفيذ  أجندته في الداخل وعلى مستوى المؤسسات التعليمية .
واستطاعت الجامعات أن تسهم بفاعلية في تعزيز الصمود الشعبي من خلال استمرار العملية التعليمية والإدارية باعتبارها أحد روافد ومقومات  إستقرار الحياة  العامة وتطبيع الأوضاع في ظل ظروف بالغة الصعوبة وإمكانيات شبه معدومة ومؤامرات وارباكات مفتعلة وحملات تشويه منظمة ،  تحطمت جميعها على صخرة الصمود  والإرادة الصادقة لثلة من الرجال المخلصين في مؤسسات التعليم العالي التي استهدفها العدوان سابقا وحالياً واستشرى فيها  الفساد  واستحكم على مفاصلها وترك اثرا سلبيا بالغا على مخرجاتها  .
ونستطيع القول أن الانجازات والنجاحات التي تحققت مثلت انتصاراً كبيراً و نجاحا باهراً  في مثل هذه الظروف الاستثنائية العصيبة  و بالمقارنة مع البيئة والظروف والإمكانات المتوفرة والاعاقات المفتعلة والتركة الموروثة .
وما يثير الدهشة والاستغراب حقا محاولات الاستهداف الممنهجة لهذه الجامعات ليس من العدوان وادواته فقط  وانما من المحسوبين على القوى المناهضة للعدوان .. وكأن هذه المؤسسات تعاقب على صمودها ودورها ونجاحها .

لجامعة الحديدة  نصيب كبير من هذا الجهد والنجاح .. ولها أيضا النصيب الأكبر من حملة الاستهداف الممنهجة للجامعات الحكومية القائمة حالياً ..
 هذه الجامعة التي كانت الاكثر مأساوية والاشد معاناة خصوصا من حيث استشراء الفساد .. ناهيك عن الصعوبات الناتجة عن وجودها في قلب محافظة ومدينة  محاصرة كليا، وتمثل هدفا رئيسيا لتحالف الشر والعدوان وتعرضت لاستهداف وقصف  مباشر ...

استطاعت  قيادتها خلال فترة قصيرة وعلى رأسها الأستاذ الدكتور / أحمد دغار  رئيس الجامعة  تحقيق انجازات وخطوات ملموسة واصلاحات جذرية  على مختلف الأصعدة الأكاديمية والمالية والإدارية على أرض الواقع وقدمت نموذجاً رائدا ومتميزا على غيرها من الجامعات والمؤسسات .
ولسنا هنا بصدد استعراض تلك النجاحات والإصلاحات ومنها على سبيل المثال مكافحة الفساد وتجفيف منابعة وضبط الاختلالات الأكاديمية والإدارية والمالية وتفعيل الإستثمار لصالح الجامعة واراضي الموظفين وإدارة وتطوير مستشفى العلفي وغيرها ...
غير ان ذلك لم يرق لقوى الفساد ومراكز النفوذ وعصابات المصالح التي فقدت امتيازاتها ونفوذها وسطوتها وتضررت من الإصلاحات المنفذة في الجامعة وانكسرت محاولاتها الفاشلة لتعطيل العملية التعليمية وإغلاق  الجامعة وتنفيذ اجندة اسيادها ومموليها في الرياض وأبوظبي واسطنبول وبالتنسيق والتماهي مع قوى الفساد التي عطلت دور الجامعات و استأثرت وتسلطت على ثروات البلاد ومقدراتها لعشرات السنين ..

في الحديدة التقت  اطماع ومصالح أدوات العدوان مع قوى الفساد القديم الجديد ،،  وشكلا  تحالفا ثنائيا نشط  تحت لافتات عديدة وتذرع بحجج ومبررات واهية لتنفيذ اجندته ... لكنها جميعها بائت بالفشل والخسران لأن هولاء لا يملكون سوى مصالحهم الأنانية الضيقة واهدافهم السياسية الدنيئة .. فلم يعد ينطلي على المجتمع بشكل عام وعلى منتسبي الجامعة بشكل خاص تلك الأجندات المكشوفة  لأنهم يعرفونهم جيداً وجربوهم سنوات طويلة وذاقوا على ايديهم الأمرين  .
ومن عجائب هذا الزمن أن اللصوص والفاسدين والمفسدين  باتوا يتحدثون عن  الشفافية والتقشف ومكافحة الفساد ويرمون غيرهم بتهم الفساد بالباطل  ويلوكون القانون الذي غيبوه طوال فترة سطوتهم وسلطتهم وتفردهم .
والأدهى والأمر  أن يأتي من يعتبر نفسه ضمن جبهة مواجهة العدوان ليحمي العصابات التي تشتغل لصالح العدوان وتنفذ أجندة سياسية مشبوهة واضحة كوضوح الشمس في رابعة النهار .
لهؤلاء واسيادهم وأولياء نعمتهم في الداخل والخارج نقول لهم : أن الوقت لم يحن بعد لكشف كل الملفات المثقلة بالفساد  واللصوصية الأكاديمية والإدارية والمالية ... فما زالت أولوياتنا حالياً هي مواجهة العدوان الخارجي  والحفاظ على تماسك الجبهة الداخلية ودعم مقومات الحياة العامة واولها استمرار العملية التعليمية  ... وبالنسبة للفساد فكل يعرف ماضيه وحاضرة ونحن  نرحب  ترحيبا حارا بفتح كل الملفات  السابقة والحالية والتحقيق الشفاف فيها ونشر نتائجها واتخاذ أقسى العقوبات بحق مرتكبيها  .. ونؤكد ان  جرائم الفساد  في التعليم من الجرائم  التي لا تسقط بالتقادم ..
وأخيرا نقول لهم جميعا كفوا عن هرائكم ولا تستغلوا تواطئ بعض الموغلين بالفساد والإفساد بالتماهي معكم  ... وتلبية رغباتكم .. وإن غداً لناظره قريب ..

#ا.د / عبدالله محمد الشامي
نائب وزير التعليم العالي والبحث العلمي
(منقول من صفحته على فيس بوك )

الثلاثاء، 9 مايو 2017

وجهان لعملة واحدة بقلم/ د.عبدالله العزعزي



وجهان لعملة واحدة

د.عبدالله العزعزي
أستاذ التاريخ الحديث والمعاصر في جامعة صنعاء

إن المتتبع والراصد لقول، وفعل وسلوك السلطة الشرعية، وسلطة الأمر الواقع، في إدارتهما لقضايا الوطن والمواطن يجدهما وجهان لعملة واحدة، إنفلقت بعد ثورة 11فبراير 2011م، وحدث 21 سبتمبر 2014م، من رحم الفساد الأكبر لنظام (الزعيم) الذي غذى ثقافة هدم مقومات وأسس بناء الدولة وتقويضها.

وتعد مماراسات سلطتيهما (الشرعية- الإمر الواقع) التعبير الحقيقي والجلي والبين والذي لا يحتاج إلى أكثر من دليل لإثبات ذلك.

فمن يعجز عن دفع رواتب جهازه الحكومي لمدة ثمانية أشهر، أو تنظيف شوارع وحارات أمانة العاصمة من القمامة، التي تفشى بسببها مرض الكوليرا مرض (القذارة) كما يسمى، ويصاحب عادة الحروب والكوارث، وقد عرفته الشعوب الأخرى اثناء الحرب العالمية وتخلصت منه نهائيا بعدها.. إن من يعجز عن القيام بوظيفته تجاه ذلك غير جدير بأن يطلق عليهم رجال دولة.

فالدولة وظيفتها حماية المواطن ومصالحه، وتوفير حاجاته، والدفاع عن سيادة الوطن وآمنة وإستقراره.

والسؤال الكبير هل ما يقوم به كل منهما تعبير عن وظيفة الدولة؟؟

((يا أنتم ياهؤلاء أو هؤلئك.. يامن هنا أو ها هناك؛ إن أردتم حكمنا لا التحكم فينا عليكم أن تلتزموا بقواعد وأسس الحكم حقوقا وواجبات)).

إتقوا الله في وطنكم وشعبكم، ولن يسطر التاريخ بأحرف من نور كل ممارستكم التي لا تمت للمواطنة والحرية والعدالة بصلة البتة.

نداء..
إلى المعذبين في الأرض من أبناء هذا الوطن الغالي في الداخل والخارج علينا أن نكون أحرارا كما أراد الله لنا أن نعيش رافضين للعبودية، والقهر والأستبداد تحت أي مسمى كان وفي أي زمان أو مكان.

والله من وراء القصد.

الاثنين، 17 أبريل 2017

الداخلية من براثن الهيكلة إلى استعادة دورها وفرض الامن بقلم/ حسان الحجاجي


الداخلية من براثن الهيكلة إلى استعادة دورها وفرض الامن

بقلم/ حسان الحجاجي :

يظل الهاجس الامني هم متجذر لدى السواد الاعظم من الناس قبل النخبة الحاكمة ولو ان هذه الاخيرة هي المعنية بظبط الامن والحفاظ على ارواح الناس باعتبارها المسئولة اولا واخيرا ويندرج ذلك في صميم عملها .
بيد اننا ومنذ فوضى العام 2011 وما ترتب عليها من تسليم السلطة عمد حزب الاصلاح ومعه الاحزاب الاخرى باللقاء المشترك إلى هيكلة الجيش والامن وبتلك الطريقة التي كشفت مدى الحقد أللا محدود في صدور قيادات سياسية وعسكرية وامنية في الاحزاب آنفة الذكر على المؤسسة العسكرية والأمنية حيث تم تقطيع اوصال هاتين المؤسستين بطرق لا مسؤلة وغير علمية وتعيين قيادات موالية لشخصيات نافذة بتلك الاحزاب .
والطامة فيما يخص الامن ان تلك القيادة التي اتت بها الهيكلة شرعت في الغاء الكثير من البنى التحتية والمفاهيم الشرطوية التي تأسست عليها اجهزة الشرطة ، لدرجة ان مظاهر ارتداء الزي الرسمي للشرطة كادة ان تختفي نسبيا على الاقل ونتيجة لذلك الانقلاب الامني بكل افرازاته وجد شيئ من التبلد الشرطوي كأنعكاس طبيعي للحالة الامنية الشبه منهارة وما رافقها من روح معنوية كانت تحت الصفر بمراحل لدى منتسبو الشرطة .
ووسط ذلك الخضم من الفوضى التي ظلت سائدة في قطاع الشرطة أتى اللواء الركن محمد بن عبدالله القوسي إلى وزارة الداخلية وبدأ يفكر بكيفية انقاذ الداخلية من الهلاك ان جاز التعبير واستعادة الروح الشرطوية لمنتسبو الوزارة ووحداتها في كل القطاعات .
وكان له ما اراد حيث بدأ في عقد المؤتمر القيادي او اللقاء السنوي لقادة الوزارة كون مثل هكذا مؤتمر او لقاء سنوي لم يعقد منذ العام 2011 كما وهكذا الحال تم إلزام منتسبو الداخلية بارتداء الزي الرسمي .

وإضافة إلى ما سبق وجد الوزير القوسي انه لابد تثقيف رجال الشرطة والجمهور على حد سواء ومن ثم ضبط الشارع كضرورة حتمية وذلك على ثلاث مراحل تبداء بتثقيف رجل الامن او تنشيط ذاكرته فى مجال عمله الشرطوي واستيعاب ظروف المرحلة بما يمكن رجل الشرطة من اداء مهامه على اكمل وجه سيما في هذه الظروف العجاف التي تتعرض فيها بلادنا لعدوان غاشم وبربري وحصار اقتصادي جائر من قبل جارة السوء .

في حين كانت المرحله الثانية استهداف الجمهور من خلال طلاب المدارس للتوعية الكاملة بأن الامن مسؤلية الجميع وتمثلت المرحلة الاخيرة بضبط الشارع وهذه لا ادري هل تم تنفيذها ام لاء وكان عنوان المراحل الثلاث "حملة التوعية والضبط الشرطى" وشعارها "العدوان ايقضنا".
وفي تقديري ان كل هذ الاعمال او الاجراءات والخطوات كانت عبارة عن مقدمات لعمل الشرطة فى فرض الامن والاستقرار ومحاصرة الجريمة والمجرمين وكل ذلك اهداف تسعى وزارة الداخلية لتحقيقها عبر المخلصين لهذ البلد وعلى رأسهم اللواء الركن محمدبن عبدالله القوسى وزير الداخلية الذى انتظره الواقع لياتى ليس كوزير وانما كمنقذ ..

يتبع

السبت، 15 أبريل 2017

الحاج الحثيلي في رحاب الخالدين... بقلم /ناصر احمدالريمي



الحاج الحثيلي في رحاب الخالدين...
 بقلم /ناصر احمدالريمي
... رغم تسابق العبرات في منحدار الغياب الكبير ورغم تدافع الدموع في ضباب الكلمات الهايمة اسي ولوعة.. نقول الحمدلله علي كل حال.. كان الظن ان الرجال اصحاب الهمم العالية لايرحلون عن الدنيا لكن هكذا اتت الفاجعة واتي امر الله سبحانة وتعالي بغياب احد اركان الاقتصاد الوطني اليمني الوالد الحاج  /احمد الحثيلي ..احد الشخصيات الاجتماعية البارزة ورجل الاعمال المعروف الذي انتقل الي رحمة الله بعد حياة حافلة بالعطاء والبذل والعمل الجاد والمخلص في خدمة الوطن.. حيث كان رحمة الله تعالي احد رجال الاعمال الذين ساهموا بفاعلية في تنمية الوطن وتنشيط الحركة الاقتصادية والتجارية بالاضافة الي اعمال الخير ودعم الجهود، الهادفة لتحقيق التطور، والنمو... الحاج الحثيلي رحمة الله تعالي ابيض اليدين عرف عنه تقديم يد العون لكل محتاج ولم يتوان عن دروب الخير يوما من الايام... ستبقي اعمال الخير موجودة في ابناء وأحفاد الفقيد الحثيلي وماترك من مناقب واعمل خير حيث ماعرفه الناس الارجلا متواضعا سامي الاخلاق محبا لوطنه عابدا بارا متصدقا تقيا صالحا.  .فتلك الهالة المتوجهة من عظيم الايمان والتقوي والتي لاتظهر الاحول القلايل من الرجال التقاه وذوي النوايا الطيبة تجاة الوطن... وان اكتب كلمات الرثا فيك قد اردد العبارات واحاول ان اعبر عما في نفسي فلن استطيع ولن اعطيك حقك فليجف قلمي.. واقول  نعم سنفتقد صوتك وكلماتك وشهامتك وانسانيتك وكرمك وصورتك البهية الراسخة في ذكرانتا.. نم قرير العين فقد تركت خلفك من نهل حسن الاخلاق والكرم والشهامة وستمد من كرم اخلاقك الكثير.. لن تموت ذكرك واعمال الخير التي قمت بها ستبقي  موجودة الي الابد..

الأحد، 5 فبراير 2017

الحركة فيها البركة بقلم المحامي /عبدالسلام منصور عواض *


الحركة فيها البركة

بقلم المحامي /عبدالسلام منصور عواض *

نحن ثوّار جامعة صنعاء أصحاب مشروع الثورة التنويري والنهضوي إبّان ثورة (2011)المغدورة كانت ولا زالت نوايانا حسنة فعلى سبيل الذكر أنه تمّ بعد قرار مدروس أرتكز على الضرورة الوطنية والمسئولية الوطنية باركنا حكومة الإنقاذ في حين لم تحظى أيّاً من الحكومتين السابقتين (الوفاق،السلم والشراكة) برغم عدم مشاركتنا نحن قيادات الحركة الثورية لطلبة جامعة صنعاء لا في الحكومتين الغابرتين ولا الحكومة التي باركنا إعلانها وتوجهنا بالنصح لأدعياء الثورة الجُدد إلى النئي عن التمترس خلف شعار (الثورة مستمرة)الذي نأسف لتمسك بعض المتمصلحين في بقاء الحال على ماكان عليه قبل تشكيل حكومة الإنقاذ لكونها غيبت دور المؤسسات الدولةوعطلت القوانين مما حدا بضعفاء النفوس ومُتحينين الفُرص لإستغلال حقبة اللادولة وتهافتهم على تنفيذ أجندتهم الخاصة وتحقيق مصالحهم الضيّقة وتصفية حساباتهم الشخصية بعيداً عن الأُطر القانونية وعلى حساب العدالة الاجتماعية والصالح العام وكل ذلك يجافي المبادئ والقيم لكل الثورات التي حدثت في العالم على مرّ التاريخ ، كما أننا في الحركة الثورية لطلبة جامعة صنعاء عند أعلاننا للثورة كانت ولا تزال أهدافنا هي العمل على سيادة القانون وتطبيقه ومكافحة الفساد وتعزيز الديمقراطية وتحقيق كلما يكفل المواطنة المتساوية والعدالة الاجتماعية وتكافؤ الفرص والمصالحة الوطنية وتلبية كافة تلطعات الشعب اليمني العظيم ، وفي الوقت الذي حملنا فيه كل ذلك على عاتقنا وزادنا في ذلك الإيمان والعزم ومن الكفاح والنضال راحلةً للعبور باليمن الموحد الى مستقبل أفضل وبمسيرة التغيير المغدورة التي لطالما عُرف منبعها بأنه صرح جامعة صنعاء لكنها تعرضت للصوصية من قبل ما كان يعرف آنذاك باللقاء المشترك يترأسهم حزب الإصلاح أولئك الخونة والمرتزقة القابعين في فنادق الرياض في الوقت الراهن بعد أن تنكروا لدور الشباب ككل وللدور الريادي لطلبة جامعة صنعاء بشكل خاص ومنعوا علينا حتى مجرد التفكير في الخلد بفرمانات الاصلاح التي كانوا يطلقونها عبر منصتهم الملعونة ،ولا أدلّ على ذلك إلا إقصاؤنا من المشاركة في مؤتمرالحوار الوطني بأسلوب يمثل أبشع الجرائم الخيانية التي أقترفوها المشترك من خلال تقديم صغارهم من جنسهم على انهم يمثلون فئة الشباب المستقلون بينما هم في الحقيقة (متسلقون) فيما بقينا نحن أصحاب مشروع الثورة وأهل الحق فيها مثل أم العروس المحجور عليها حضور حفل زفاف إبنتها عقاب لنا لرفضنا الإنصهار في مشروعهم الخياني التأمري ذات الطابع الخارجي بغاياته وتمويله ، وإنتقاما لمواقفنا في إدانة واستنكار ممارساتهم الاجرامية ومنها على سبيل الذكر لا الحصر جريمة إستهداف المصلين في جامع دار الرئاسة وكذلك جرائمهم في استهداف المعسكرات (الصمع ، ثومة ، الفريجة ....)  في حين كان من أهم أهداف الثورة الرئيسية هي مطالبتنا بإشراك الشباب في العملية السياسية وتمكيننا من المشاركة في صنع القرار وف حال عدم إستجابة السلطات آنذاك تبلورت مطالباتنا للإضطلاع بمسئولية إدارة دفة البلاد وقيادتها بعيداً عن الصراعات الأبوية المتحجرة وبعيداً عن ثقافة الماضي وثقافته ومتاريسه حيث دفعنا فاتورة ذلك بأرواحنا إيماناً منا بأن الموت ليس هو الخسارة الكبرى وأن الخسارة الكبرى هي ما يموت فينا ونحن أحياء ، وبعد سلسلة نضالاتنا لما يزيد عن ست سنوات حتى إعلان الحكومة الوليدة والذي نجدد مباركتنا لها ونتعهد بدعمها وحمايتها في زمن كثُر فيها ذبح المواليد لكثرة السفاحين وتنوعهم محليين وأجانب ، أعداء وأصدقاء والذي نرجوا أن تضطلع حكومة الإنقاذ بمسئولياتها بأثر فوري لإنقاذ الوطن مما هو فيه دون المرور على محطة البث التجريبي أو أنتظار أذونات أو توجيهات أو إطلاق صفارة البدء فمهمة حكومة الانقاذ يجب أن لا تقل عن حماس وسرعة رجل الإطفاء ، ونحن كشباب جزء من الشعب اليمني واجبنا إلتزام جماعي بإعتبارنا شركاء في الهدف والمصير وذلك لا يتأتى إلاّ من خلال الوقوف مع الحكومة والعمل معهم بروح الفريق الواحد وبهمة عالية لا تقل عن همة أخواننا المجاهدين في جبهات القتال لمواجهة العدوان السعودي حتى تحقيق النصر وبعد أن نتجاوز سنين العدوان وأيامه وقتئذِ ننظر في كافة المشكلات الاخرى بمعضلاتها وتشعباتها وتجاويفها وصولاً الى تحقيق السلام الدائم والمصالحة الوطنية الشاملة في ظل وطن يتسع للجميع ننعم فيه بالحرية والديمقراطية والاستقلال والخلاص والإنعتاق من طغيان الجماعات المؤدلجة المتطفلة على الدين ونتحرر من وصايتهم على أرادة الناس وأفكارهم وأرائهم .

الأربعاء، 1 فبراير 2017

اعقلوها وتوكلوا د.عبدالله العزعزي



اعقلوها وتوكلوا

د.عبدالله العزعزي
 أستاذ التاريخ الحديث والمعاصر بجامعة صنعاء
    أثار قرار نقل البنك المركزي من صنعاء إلى عدن جدلا كبيرا في الأوساط السياسية والاقتصادية ، محليا ، وإقليميا ، ودوليا.
وكان لهذا القرار تداعياته ونتائجه التي أثرت على مختلف الجوانب، ونخص منها وفاء الأطراف المتصارعة بحق من حقوق المواطنة "العمل" مقابل الأجر، أداء الواجبات مقابل نيل الحقوق.
وصل الأمر في بعض المؤسسات الحكومية ومنها الجامعات الحكومية إلى إعلان الإضراب الشامل وفقا للنصوص المكفولة في الدستور والقوانين، وقد تعرضت النقابات لهجمة تخوين، وتشهير، وتهم بالعمالة وما إلى ذلك من الإتهامات.
وعندما بدأت بوادر الانفراج والحل، طالبت الجهة التي قامت بنقل البنك المركزي بتسليم قاعدة بيانات لموظفي جهاز الدولة الذين لم يستلموا مرتبات خمسة أشهر، وللأسف الشديد قوبلت هذه الدعوة بالرفض وعدم الاستجابة. فلا الجهات المسئولة سلمت الكشوفات المطلوبة ولا وجهت الأجهزة الحكومية بذلك، وتركز جل اهتمامهم المطالبة برفع أو تعليق الإضراب في الجامعات، والإشادة بوطنية وشجاعة من كسر الإضراب أو صمت عن المطالبة بصرف راتبه.
وعليه، من المستفيد من استمرار الوضع وبقائه كما هو عليه لاسيما بعد الإستجابة لتسليم الراتب وقد تم فعلا بدء صرفه لبعض الجهات كالتربية والتعليم مثلا.
ومن بديهيات فترات الحروب والنزاعات أن الأطراف التي تتقاتل فيما يينها لا تمس الحقوق "بأذى" ومنها المرتبات، فضلا عن ذلك تلجأ الأطراف المتقاتلة للحوار للخروج بحل يرضي الجميع، وهذا ما حدث فعلا (سرا وعلنا) في جنيف والكويت وعمان وغيرها من العواصم والمدن. وفي جبهات القتال يتم التفاوض وتبادل الجرحى والأسرى وجثث الضحايا "الشهداء".. كل هذا حدث ويحدث وتخندقنا عند تسليم الكشوفات!
إعتبروا أن جميع الموظفين في جهاز الدولة رواتبهم كانت في حكم "الأسرى" لدى الطرفين طرف حجز المبلغ وآخر حجز قاعدة البيانات. كونوا رجال دولة وأطلقوا رواتب الموظفين الصابرين عليكم.
وأقول لكل من بن دغر، وبن حبتور بحق الزمالة والمواطنة أن مايجمعكما في الماضي والحاضر والمستقبل أكثر مما يفرقكما.. وهو الوطن وليس غيره. إعقلوها وتوكلوا.. إطلقوا المرتبات ولن تنعدم السبل وقد يكون ذلك مفتاحا لتجاوز الوضع الكارثي الذي نعيشه والخاسر الأكبر هو الوطن.. والمواطن.

الأحد، 29 يناير 2017

التعدد حاجة إنسانية بقلم :- حسين زيد بن يحيى


التعدد حاجة إنسانية  بقلم :- حسين زيد بن يحيى 

العبد لله يقيم الشعائر الدينية لكن ليس لي يد في المسائل الفقهية ، كما لا أدعي أني مصلح اجتماعي أو قائد سياسي ، بقدر ما أنا مواطن بسيط عاش هموم الناس وتابع يوميات حياتهم بكل تفصيلاتها الحلوة والمرة ، لهذا إنتمائي لمجتمعي يدفعني للدفاع عن قيمه وتقاليده وهي الدافع الوحيد لطرقي هذه القضية الحساسة ، وحيث لا حياء في الدين فمن يحب مجتمعه وناسه عليه أن يصدقهم القول . 
من المسلمات الإيمانية إن خالق الإنسان أعلم بمصلحته منه ، أبعد من ذلك يعلم ما سيكون عليه مخلوقه بعد لحظات وعقود وقرون من الزمن ، من تلك المعرفة المسبقة جاءت تشريعات الإسلام المتوافقة مع قدراته واحتياجاته المادية والروحية فرديا ومجتمعيا . 
ما قبل العدوان الأمريكي السعودي وما بعده ازدادت الحاجة للتعدد ، ظاهرة التعدد والتنوع في الكون تظل مدارك الإنسان المحدودة عاجزة عن إدراكها وحصرها ، لهذا القدرة على إدارة التعدد في المجتمع الإنساني تمثل مصدر للاستقرار والتقدم على كل المستويات من الأسرة إلى المجتمع ، بمعنى أن التعدد والقدرة على إدارته والتعامل الإيجابي معه حاجة إنسانية تقدمية من السياسة والاقتصاد إلى مستوى الأسرة الواحدة . 

ومن المسلمات - أيضا - المعرفة المسبقة لله لمخلوقه الإنسان واحتياجاته الحيوية، ، لهذا شرع وأجاز له التعدد من السياسة إلى تعدد الزوجات ، لكل ذلك يخطئ من يعتقد إن نتائج الحروب وحدها من تفرض الحاجة للتعدد وضرورته ، فإشباع الفطرة الإنسانية بشكلها السوي لا يكون إلا في إطار التعدد المحدد والمقنن بضوابط شرعية ، من خلال تلك الضوابط الشرعية للتعدد يمكن كبح جماح السلوك غير السوي عند الفرد أو الجماعات ، تلك الضوابط تضمن احتياجات الفرد الإنسانية مع ضمان عدم انتهاك حقوق الآخر والمجتمع . 
إن عصرنا الراهن مع كل تعقيداته وتحدياته تبرز فيه الحاجة المجتمعية لتعزيز ثقافة تعدد الزوجات كضرورة مجتمعية ،  التزايد في عدد السكان وحفاظا على تماسك المجتمع وتقاليده تحتم تشجيع ثقافة تعدد الزوجات ،  ليس منعا من تفشي الفساد الأخلاقي فمجتمعنا المسلم محصن ، لكن تأصيل التماسك المجتمعي وتعزيز الوحدة الوطنية ومكافحة الفقر تتطلب ترسيخ ثقافة تعدد الزوجات ، احتياجات الواقع تفرض على الجميع الذهاب بوعي وبإيمان لمربع ثقافة تعدد الزوجات لتحقيق الاستقرار المجتمعي ، فكل مؤشرات المستقبل في حالة الانكفاء المجتمعي عن الذهاب لتأصيل واقع التعدد في الزوجات تؤشر بنتائج كارثية قد يذهب إليها المجتمع . 

# صنعاء 28 يناير 2017ر

الجمعة، 13 يناير 2017

ثورتنا مستمرة .. بقلم : - حسين زيد بن يحيى

ثورتنا مستمرة ..
بقلم : - حسين زيد بن يحيى
الاشكالية بدأت من خط البداية، مع ذلك انتصار ثورة الثورات 21/9/2014 كان رائعا بكل المقاييس الثورية ، عجالة تحرك الثوار الى صنعاء كان ضرورة ثورية لوأد المؤامرة ، قوى الوصاية التي سبق ونجحت باحتواء ثورة فبراير 2011م من خلال المبادرة  الخليجية فاجائتها سرعة  تحرك ثوار 21 سبتمبر ، لذلك الأشكالية تظل محصوره في عجالة سلق (اللجنة الثورية العليا) التي مثلت ثغرة تسللت منها بقايا الماضي.
عجالة ثورية فرضتها ضروريات المسارعة لاستكمال إسقاط نظام الوصاية ، ازداد الأمر تعقيدا مع العدوان المباشر لدول الوصاية الأمريكية السعودية 26 مارس 2015 م ، واقع معادي معقد وحقيقي دون ان ينفي ذلك مسئولية وتقصير قوى الثورة مما سبب حالة ارباك تركت الباب موارب امام زحف (المؤلفة قلوبهم) ، إرباك تسببت به تركيبة (اللجنة الثورية العليا ) من خليط غير متجانس وأحيانا لا علاقة لبعضهم بالثورة والتغيير ،خلطة لم توسع قاعدة الثورة الجماهيرية كما أريد لها بقدر ما اعاقة انطلاقتها شعبيا ، حالة غير سويه حملت قبح سلوك (الطلقاء) على حركة (انصار الله) امام جماهيرها من المستضعفين والمحرومين .
لا شك حجم المؤامرة والعدوان كبير وتشاركت فيه كل قوى الاستكبار العالمي وادواتها المحلية بالمنطقة والداخل اليمني ، ضف اليه النقص الكبير في كادر الثورة وهي حالة  سبق وان وقعت بها الكثير من الحركات الثورية بالمنطقة والعالم ، قصور ذاتي اعطى وقت اضافي لقوى الثورة المضاده لرص صفوفها ، ما يطمئن جماهير الثورة حكمة مرجعيتها القيادية التي استطاعت رغم كل الاعاصير والمؤامرات ان تحافظ على نقاء الثورة و آصالتها واستمراريتها.
الحقيقة المقابله التي لا ينكرها الا مكابر ان العدوان السعودي الأمريكي من البداية استهدف ثورة 21 سبتمبر التي اطاحت بنظام الوصاية ، بالتالي كل القوى المقاومة للعدوان السعودي الأمريكي بالضرورة وحتما يجب ان تتماها مع ثورة 21 سبتمبر وقيادتها الثورية الشابة،  لهذا دائما يؤكد قائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي على أهمية استمرارية الثورة ، حالة ثورية تحقق عملية استمرارية الثورة وبما يستوعب كل القوى الوطنية المقاومة للعدوان ، لهذا المطالبة باعادة بناء (اللجنة الثورية العليا) ليس تخلصا من أثقال المرحلة السابقة بقدر ما هي ضرورة ثورية لدفاع عن الثورة والسيادة والتصدي للعدوان وتحرير الأرضي المحتلة جنوبا .
* صنعاء 13/1/2017

السبت، 31 ديسمبر 2016

سلموا الجنوب للجنوبيين. . بقلم :-حسين زيد بن يحيى.

يوم طف مران /صعدة كان يوما مشهودا فيه ابيضت وجوه واسودت فيه وجوه كثر، ملائكة الرحمن من علياها نزلت تشهد عليه وله ، فعلا كان يوما صنعه دم أولياء الله على طف مران ، لوحظ بياضه المشهود لأن انبلاجته كانت في زمنا حالك السواد والظلم ، وياله من يوم حتما باهت به ملائكة الرحمن أهل بدر وطف كربلاء ، حتى قيل أن الدنيا لن ترى بعدة يوما خيرا منه إلا يوم تحرير القدس . يوم طف مران في التقاليد الجهادية للمسيرة القرآنية تحددت المقاييس الثورية لتمييز بين أولياء الله وأولياء الطاغوت ، ومع أنه كان يوما حامي غبارة مع ذلك سمعت أصوات النصرة القادمة من عدن /أبين جنوبا، أصوات أخذت تتصاعد رغم كل صنوف عنف وقهر سلطة الطاغوت ومشكلة تيار لمظلومية جمعها عنف الحرب و التكفير، ثقافة الحمران (جمع احمر )لم تستوعب ذلك التعاطف الوجداني المتنامي بين الحراك الجنوبي وأنصار الله، لأنهم (حمران)و (عكفه)بهرجة وصولجان السلطة انساهم انه ذات يوم صوت واحد فقط خرج من أقصى شمال مران /صعدة يرفض حرب و تكفير الجنوب صيف 94، ابعد من ذلك في مجلس نوابهم عندما خرج سفيه هاتفا :- الجنوبيين يحبون الأبناء الغير شرعيين ..حينها عز الرجال لم يسمع سوى صوتان الحاج صالح باقيس وصاحب طف مران يرفضون ذلك القبح والطعن بالانساب . انتصار الدم المسفوك ظلما في المناطق الوسطى والجنوب وصعدة في ثورة 21 سبتمبر 2014 استبشر بها كل المستضعفين والمحرومين، قبلها مثل دخول الثوار إلى المركز المقدس لامراء الحرب و التكفير وتحديدا بتاريخ 7/7/2014 رسالة استوعبها الجنوبيين الأحرار، ما حصل من تطورات متسارعة بعد ذلك أن نظام الوصاية السعودية الأمريكية بعد سقوط أدواته القبيلة العسكرية الدينية بصنعاء شمالا بفعل ثورة21 سبتمبر بكل قوته تمترس جنوبا، ثم جائت عجالة العدوان السعودي الأمريكي التي علينا عدم استغلالها لتبرير وجود تجاوزات ارتكبها نفر من المحايدين يوم طف مران، سوء التقدير وافتقار الخبرات لمن تولى القيادة جنوبا دفعنا ثمنه شهداء من خيرت أبناء المسيرة القرآنية، كما ساهم السلوك الغير سوي لذلك النفر إلى تدمير ماتبقى من شعور وحدوي في الوعي الجمعي الجنوبي، حاله لها شبيها في كل الثورات الكبرى وهي حاله ليست بعيدة عن يوم (أحد)حيث الجحافل لم ترى حينها غير الفيد والغنيمه وخالفت توجيهات القيادة، حيث أن توجيهات قائد الثورة وخطابه العلني :-سلموا الجنوب للجنوبيين. . خطأ وكلنا خطاؤن ولأن ثورتنا مستمرة سنواصل المشوار والمسيرة لبناء يمن ديمقراطي موحد حر و مستقل ومن قرح يقرح من بعران الخليج واسيادهم ومنافقيهم المحليين . -صنعاء ا3 ديسمبر 2016م

الجمعة، 30 ديسمبر 2016

علينا أن نكون أحرارا......د.عبدالله العزعزي



علينا أن نكون أحرارا

د.عبدالله العزعزي

إلى الزملاء والزميلات أعضاء هيئة التدريس ومساعديهم
إما أن يعيش الإنسان حرا كريما أو أن يكون عبدا ضعيفا وذليلا.
فماذا يعني أن يلتزم أعضاء هيئة التدريس ومساعديهم في الجامعات اليمنية الحكومية، وجميع موظفي الدولة بواجباتهم ولمدة أربعة أشهر، وبدون راتب، جسدوا بذلك قيم الولاء الوطني، أرضا وإنسانا، وأداء العمل في الجامعات والمؤسسات الأخرى بدون إكراه، أو إجبار من أي جهة كانت هو ذروة الوطنية.
وعندما طالبت النقابات بحقوق منتسبيها إعتبرها البعض "للأسف" في خانة العدوان ولم يقل لهم حتى كلمة طيبة "شكرا على صبركم"، بل وجهت لهم تهمة الخيانة!.
وعلى جميع أعضاء هيئة التدريس ومساعديهم، والنقابات، ومنظمات المجتمع المدني أن تنحاز وتناصر كل داعية لإنتزاع الحقوق والحريات، والعيش بكرامة، ومن سينحاز "للعبودية المختارة" فذلك شأنه.
إن دعوة النقابات للإضراب هو حق في مقابل الواجب الذي إلتزم به منتسبيهم.. ولا يمكن لعقل المجتمع "الجامعات" أن تختار لنفسها أن تكون في صف العبودية بالإكراه، أو بالإختيار، فلا يعقل أن نعيش في القرن "21" ونحن نصنف في قائمة العاملين سخرة.
ومن سيكسر الإضراب ويغتصب مادة زميله تدريسا، أو إختبارا، أو تصحيحا سيفقد إنسانيته وشرف المهنة التي ينتسب إليها.
يا أنتم.. يا هؤلاء أو هؤلئك.. يا من ها هنا أو هاهناك "إن أردتم حكمنا لا التحكم فينا عليكم أن تلتزموا بقواعد وأسس الحكم.. حقوقا وواجبات.."
فإما أن نعيش أحرارا أو عبيدا.
عشتم وعاشت نقابتكم المهنية.. والله نعم المولى ونعم النصير، وأن يوم الأحد  1/1/2017م لقريب.


د.عبدالله العزعزي
استاذ التاريخ الحديث والمعاصر - جامعة صنعاء

الأحد، 13 نوفمبر 2016

كلمات رثاء في رحيل المناضل اللواء القاسمي !!!

بقلم / ناصر أحمد الريمي -
تحشرجت الكلمات في الحناجر وتيبست ، فلم نستطع النطق ببنت شفة ألما وحزناً ، وذرفت العيون دموع الحزن حتى اغرورقت المآقي وتهدلت الجفون وذبلت الآهداب لهذا الفراق الأليم لوعة وأسى .

شرد الخيال بعيدا بعيدا عله يلحق بتلك الروح الطاهرة التي صعدت الى خالقها وبارئها ، كي أخاطبها وأقول لها يا روح حدثينا و قولي كم من السنين أفنى هذا المناضل الكبير اللواء الركن –محمد علي القاسمي - رئيس هيئة الأركان - المفتش العام للقوات المسلحة -الأسبق في عشق اليمن ولم يترك باباً لها يحاول الإقتراب من ثراها الطاهر المبارك ، وقد بذل من أجلها الغالي والنفيس ومتنقلا من موقع الى موقع ليقترب من اليمن أكثر وأكثر، وقد أفنى في سبيلها كل سني عمره التي تجاوزت الستين عام ..

وها نحن اليوم نقف مصدومين أمام رحيل فارس آخر من فرسان العمل الوطني على الساحة اليمنية انة المناضل القاسمي ، عمل بحيوية وجهد وإخلاص وتفاني منقطع النظير ، يصل الليل بالنهار يسترخص الروح بعز ويستهجن حب الحياة بمذلة وهوان ...

كيف لآ تـبيكك العين ويلتاع بأثرك الفوأد، وكيف لا تذرف الأقلام أنات زفراتها زرافات في رثائك ، نحن ندرك أن الموت حق ، ولكن من يقوم مقامك ..! .أيها القائد .. نحن أصدقائك ومحبيك .. تركت فينا الحنان و الفرح و المرح ..تركت فينا الأمل والتفاؤل و الحياة ..تركت فينا الحب والاحترام .. تركت فينا لغة الاستمرار و البقاء .. تركت فينا اليقظة و النهوض إلى الأمام .. تركت فينا أن نبقى على العهد من اجل اليمن .
رحلتَ عنَّا جسداً والأجساد كلها تفنى...لكن!تركتَ فينا أملاً كالصخرةِ الصَّماءتتحطمُ فوقَ كبريائهِ كُلُّ أهوالِ القيود!
تحية إلى مسيرتك النضالية الفذة ، حيث أحرقت عبرها وهج عمرك في سبيل اليمن ...